آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٧

1

حول ولا قوة إلا بالله، أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحداً لا ينال 2 160 شيئاً من الخير الذي هو. طاعة الله، ولا يستعصم عن / شيء من معصية الله، فيدخل بذلك الجنة إلا أن يعينه الله على ذلك، ويوفقه له، ويغمده برحمته، التي لا يخيب من تغمد بها " وعلى هذا المعنى أمر الله المؤمنين أن يدعوه بأن يقولوا: (أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)،، وهذا من باب العون من الله لأوليائه، والهداية لأهل دينه،، وليس هذا. من معنى ما ذهبتم اليه في شيء، من أنه يضطر العباد على أفعالهم، ويجبرهم عليها، فلا يذمون ولا يحمدون.

ومن

سألنا من الجهمية فقال: ما معنى قول الله عز وجل: (ختم الله على قلو بهم، وعلى سمعهم) وقوله: (بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلاً) " وقوله: (أفرأيت من اتخذ الهه هواه، وأضله الله على علم، وختم على سمعه وقلبه، وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله) " وكذلك لو سأل فقال: ما معنى قوله: (من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً) الآية وقوله: (يضل من يشاء ويهدي من يشاء)، (وان لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً) 1، (ولو شاء ربك لآمن من

?

AV

(1) ج، م: سقطت التصلية.

(2) د: لن ينال.

(3) ج، د: تغمدها

(4) 7 الفاتحة، ج، م: اهدنا الصراط المستقيم إلى آخر السورة.

(5) / البقرة.

(6) 155/ النساء

(7) 23 / الجاثية.

(8) 125/الأنعام.

(9) 8/ فاطر، ابتدأت الآية في (د). 1 من يشاء، وأثبت على الهامش «يضل. .

(10) 31/ الرعد، وأخطأ الناسخ فكتب الآية: (ولو شاء الله لهدى الناس جميعاً).

87