الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩١??
الإيمان هو تعبد والأنداد. عنه، في.
الله
به عباده، ودعاهم اليه من توحيده بصفاته، ونفى الأشباه جميع ما لا يليق به من صفات خلقه، فكل من وحد الله بصفته، ونفى عنه صفة خلقه سمي مؤمناً مستكمل الإيمان) وما عدا ذلك. ما أمر
جميع
من جميع
الله به عباده، وتعبدهم به، من فعل جميع ما افترض عليهم من الفرائض، وترك ما نهاهم عنه من المعاصي فليس ذلك بإيمان " ولا هو الله " بدين، ولا إسلام، 13 ثم افترقوا فيما بينهم على طوائف ثلاث: فقالت طائفة / منهم: أن الإيمان من ذلك هو المعرفة لله، بالقلب، والاعتقاد بالضمير، دون الإقرار بذلك " باللسان وقالت الثانية: بل الإيمان هو الإقرار بتوحيد الله، ونفي الأشباه عنه باللسان دون المعرفة بالقلب، والضمير في النفس.
وقالت الطائفة الثالثة: بل لا يكون كل واحد منهما إيماناً دون الآخر، فمتى اجتمع من ذلك إقرار باللسان، وضمير بالقلب، سمي جميعه إيماناً، وسمي فاعله مؤمناً، وإذا كان أحدهما دون الآخر بطلت التسمية له بأن يكون إيماناً وبطل أن يسمى فاعل بعض ذلك دون بعض مؤمناً، وشبهوا ذلك فيما زعموا بالأبلق " بأحد اللونين، أبلق، وإذا اجتمع عليه كلا اللونين سمي أبلق ".
الذي لا يسمى
وقال جميع الفرق: من
الأزارقة، والأباضية، والزيدية، والمعتزلة، والحشوية: ان الإيمان هو جميع ما أمر الله به عباده، وتعبدهم به من فعل جميع
ما افترض عليهم من الفرائض، وترك جميع ما نهاهم عنه من المعاصي فكل ذلك
إيمان لله، ودين له، وإسلام وكله إيمان، وبعضه إيمان، ما كان من ذلك
مستكملاً للإيمان
م:
67 (1)
(2) ج، م: فليس ذلك عندهم بالإيمان
(3) م: بيه.
(4) م: ببه.
(0) ج: سقط بذلك
(6) بلق: سواد في بياض، ويقال البلقة
(7) د: أبلقاً.
(8) د: سقط «من ذلك».
91