آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٢

بطل

1

سمي

توحيداً الله، وما كان منه غير توحيد، فمن استكمل ذلك مؤمناً، ومن لم يستكمل ذلك، واقتصر على فعل التوحيد دون فعل الفرائض، وترك المعاصي، أن مؤمناً. پسمي، إلا ما استخصت به الحشوية في التسمية باسم المؤمن، وذلك أن الحشوية مخالفة للمرجئة في اثبات الإيمان، حيث زعموا أن العمل طاعة الله مما أمر 3 به عباده إيمان؛ ما كان من ذلك قولاً أو • عملاً موافقة لهم في التسمية بالإيمان، حيث زعموا أن المؤمن مؤمن مع ترك الإيمان، الذي هو طاعة الله من العمل بجميع الفرائض التي هي دون التوحيد، ومع ركوبه جميع ما نهى الله عنه من معصيته التي هي دون الشرك، فخالفوا المرجئة في التثبيت، ووافقوهم في التسمية

يجميع

ونحن مبتدئون " بالمسألة " على من قال من المرجئة: بأن الإيمان معرفة

?

دون إقرار بأن الله واحد وهم الجهمية، فنقول لهم: أخبرونا عن الإقرار بأن الله واحد لا شريك له في ملكه، ولا شبيه ولا نظير، وأنه لم يتخذ صاحبة ولا ولداً، 164 ولم يكن له كفوءاً أحد، أهذا الإقرار ممن هو منه " إيمان؟ فإن قالوا: لا 11/ قلنا:

(1) ج: سقط فعل

(2) ج، م: وأبطل. (3) د: أمر الله.

(4) ج، م: إيماناً. (0) ج: سقط أ.

(6) م: مبتدون (7) ج::: المسألة.

(8) د: سقط: بأن الله واحد»، والصواب اسقاطه: لأن الجهمية موحدة لله غير مشركة به أحداً، وكلام المؤلف السابق يشير إلى خلاف هذا النص الزائد وأغلب الظن أنها

زيادة من الناسخ سهواً.

(9) د: في خلقه (10) د: سقط منه.

(11) د: سقط لا

92

3202

92