آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

،

1

فالمنكر لجميع ذلك، المكذب الله في ربوبيته، والواصف له بصفات خلقه، من الأنداد والأشباه، وبأنه اتخذ صاحبة وولداً، تعالى الله عن ذلك، فهل تقولون في هذا 2 أنه كافر بالله؟ فان قالوا: ليس بكافر، خرجوا مما أجمع " عليه الإسلام صراحا مع تكذيبهم لقول الله حيث يقول: (لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة)؛ وقال: (لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح بن مريم) * وقال: (وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهون قول الذين كفروا من قبل) ' فسمي قولهم في " كل ما قالوا من ذلك. كفراً وقال الله: (وقالوا: اتخذ الرحمن ولداً لقد جئتم شيئاً ادا، يكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً أن دعوا للرحمن ولداً) ' فان قالوا: من كذب بالله " ووصفه بصفات 11 خلقه وشبهه بغيره، مما ذكرتم، فقد كفر بالله، قيل لهم: فيجب أن يكون ضد ذلك من الإقرار الله 12 بوحدانيته، والوصف 13 له بصفاته إيماناً، إذا كان ضده من التكذيب به 14، والوصف له 1

13

(1) د: وأنه.

(2) د: سقط و في هذا،

(3) د: جمع.

(4) 73/ المائدة

(5) 17/ المائدة

(6) 30/ التوبة، والقراءة الأخرى يضاهئون

(7) د: من.

(8) ج: سقط ذلك من

(9) 91 - 88/ مريم، لم يبدأ المؤلف أو الناسخ الآية بالواو وذلك جائز عند الاستشهاد

(10) د: الله

(11) د: بصفة.

(12) د: بالله.

(13) د: والواصف. (14) د: سقط: به.

(15) م: سقط: له

35

93

93