آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

V

مع توحيدهما مؤمنين، كانوا مفلحين " لقول الله عز وجل (قد أفلح المؤمنون) 3 ثم وصفهم فقال: (الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون) • إلى آخر المدحة، وقال: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً، وعلى ربهم يتوكلون) " ثم بين " من هم 8 فقال: (الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون) " ثم أكد " ما قلنا بقوله: (أولئك هم المؤمنون حقاً) 12 فلما كانت هذه الشروط معلقة مقرونة بالتسمية بالإيمان، تبين أن ذوي 13 الكبائر من أهل التوحيد، ليسوا بمؤمنين، ولما كانوا غير مؤمنين ثبت أنهم كافرون، وليس بين الاسمين اسم، ولا بين الحكمين حكم، وقال صلى الله عليه وسلم 14: لا يزني الزاني

11

(1) ج، م: توحيده (2) ج، م: مؤمناً كان مفلحاً (3) 1/ المؤمنون.

(4) د: سقط، ثم وصفهم فقال،، واتصلت الآية.

(5) 4/ المؤمنون.

(6) 2/ الأنفال وفي (جم، اكتفى الناسخ أو المؤلف من الآية إلى قوله تعالى (وجلت قلوبهم، وكتب الناسخ الآية غلطاً في (جـ) أيضاً حيث نسخها كما يلي «إنما المؤمنون الذين آمنوا إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) وهو خطأ.

(7) د: سقط بين

(8) ج: مدحهم، م: منهم.

(9) 3/ الأنفال.

(10) ج، م: وكد

1

(11) د، م:

فقال

(12) 4 / الأنفال.

(13) د: ذوا.

(14) د، م: عليه السلام.

100