آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

وهو مؤمن '. وقال: ليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة ". وفضيلة الإيمان التي ذكروها قد حرمها أهل الكبائر أنفسهم، ومنعوها إياها ولو أنهم أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف وعملوه، ونهوا عن المنكر وتركوه لكانوا لتلك الفضيلة حارزين ولاسمها مستحقين لأن هذه الأسماء التي يسمي؛ الله بها أولياءه من المؤمنين والمتقين ° والبارين والمهتدين، فانما هي من مجازاتهم على إيمانهم، وبرهم، وتقواهم، كما أن الاسماء التي. بها أعداءه من الكافرين والظالمين، والفاسقين، والضالين، والفجار، مجازاة لهم على أفعالهم، وفجورهم، وظلمهم، فجعل تسمية كل واحد من الفريقين مجازاة لهم على أفعالهم.

سمي

وأما سؤالهم. عن الاسم الذي يسمى " به من آمن بالله، وبمحمد رسول الله، وآمن برسل الله، وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر إذا هو ضيع الفرائض، وارتكب الكبائر، فانا نسميه " بالذي سماه الله به فنقول الذي آمن ولا نقول: مؤمن» قال الله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا)؟ فبذلك يسميهم، ويناديهم، 169 في كل موضع من كتابه ونسميه موحداً بالله غير مشرك به "، مقراً بالله، وبالرسل / والملائكة والكتب واليوم الآخر، غير جاحد لذلك ولا منكر له

(1) رواه البخاري في باب اثم الزناة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن الأعمش عن ابن ذكوان عن أبي هريرة، ورواه جابر بن زيد في. مسند الربيع جـ 4 ص 19 - 21. (2) رواه مسلم عن أبي سفيان عن جابر ورواه أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس،

مسند الربيع ج 1 ص 61

(3) ج،: سقط واتوا

(4) ج،: بسمى. (5) د: المتقين بسقوط الواو

(6) د: سمي.

(7) م: تسميه.

(8) د: سقط عز وجل

(9) توجد آيات كثيرة في القرآن تبتدئ بهذا النداء.

1.1

سقط و به،

(10) ج، م:

101