آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٣

للذي معه من الفعل الذي يستحق فاعله ما ذكرنا من العداوة، والبغضاء، والشتمة،

1

واللعنة ووجوب العقاب الأليم، وتجريح الشهادة، وبطلان العدالة، وغير ذلك مما ذكرناه '، وما لم نذكره، فلما بطل هذان الوجهان عن مرتكب الكبائر، المضيع للفرائض بطل أن يسمى مؤمناً، ولم يبق إلا التسمية بأنه كافر، وها أنتم تسمون القدرية ضالين غير مهتدين، على ما معهم من الهدى الذي. هو توحيد الله وحده والإقرار بنبيه، وكتابه ورسله، واليوم الآخر، وغير ذلك من دين الله، وما 170 سميتوهم ضالين إلا بتكذيبهم القدر ولم تسموهم يجميع / ما معهم من الهدى مهتدين، وسميتم الخوارج مارقين من الدين مبتدعين، وقد علمتم ما هم عليه وفيه " من الدين، بأنهم يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، وهم راكعون، ولم تنقموا منهم إلا لأنهم، يكفرونكم ويستعرضونكم بالسيف، فسميتوهم مارقين من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، مبتدعين خارجين من الدين، ولم تلتفتوا إلى ما. عليه وفيه " من دين الله، والقيام بأمره، والعمل بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم " فتسمونهم بما معهم من ذلك، داخلين في الدين غير خارجين منه، ولا مارقين " ومتبعين للسنة غير مبتدعين، فهذا كله منكم معنى ما أنكرتم.

?

V

هم

(1) د: ذكرنا.

(2) د: وفيهم.

(3) د: يؤمنون. (4) ج، د: انهم.

(5) د: سقط، ويستعرضونكم).

(6)

د، م: تمرق

(7) د:: وفيهم.

(8) م: عليه السلام.

(9)

103

ج، م

:

سقط «و»