آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٤

r

باب الوعد والوعيد والرد على من قال بغير

الحق في ذلك

ثم اختلف الناس في اثبات وعد الله ووعيده على اختلافهم في التسمية بالايمان، فقالت المرجئة والحشوية: كل من سميناه بأنه مؤمن للذي أتى به من توحيد الله عز وجل مع تضييعه! ما أمر الله به من الفرائض التي هي دون التوحيد، ومع ركوبه " الذي " نهى الله عنه من المعاصي التي هي دون الشرك، فواجب له الله عز وجل بثوابه في المعاد على كل حال، وتوقفوا " في انجاز، وعيد الله لمن كان بهذه الصفة التي ذكرناها، واضطربت فيه كلمتهم، وتشتت أمرهم فمن قائل يقول: بأن أمة محمد لا تعرض على النار، ومن قائل يقول " بأنه يعذب المذنبين منهم على قدر ذنوبهم، ثم يخرجون فينجز " لهم بعد ذلك ما وعد لهم من الثواب، ومن قائل بالتوقف عن ذلك، والشك فيه، ولذلك سموا "مرجئة،

وعد

لأنهم أرجوا أهل الكبائر، أي أخروهم، وتركوا القول فيهم، ولم يقطعوا عليهم عذراً وقيل سموا مرجئة لأنهم ارجوا العمل، ولم يجعلوه إيماناً مع القول، وفي مثل من القول ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم (لعنت المرجئة على لسان

هذا

104

(1) م: تضيعه. (2) م: ركوب.

(3) د: للذي.

(4) د: سقط عنه

(5) م: الميعاد. (6) د: وتوفقوا.

(7) د: سقط يقول م: المذنبون

ون (7)

(9) ج، م: فيخرجون ثم ينجز (10) م: على.

(11) د، م: سموا هؤلاء مرجية. (12) د، م: فيهم قطعاً

1.2