الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٥سبعين نبياً) قيل وما المرجئة يا رسول الله؟ قال: (الذين يقولون الإيمان قول بلا
171 عمل) (وقيل أنهم سموا مرجئة لأنهم " أرجأوا " علياً ولم يعدوه / رابعاً من الخلفاء، وعلى هذا كله أنهم مرجئة فقط
•
الأمة
من، على أن الله منجز وعده
واتفق جمهور من ذكرنا في صدر المقالة ووعيده، ومصدقهما، بتمام ذلك وامضائه في جميع من وعده وتوعده • لا تبديل لكلمات الله، ولا تحويل لأمره، قال " عز وجل: (لا تختصموا لدي وقد قدمت اليكم بالوعيد ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد) ا، وقال: (ان الله لا يخلف الميعاد) 8 وقال: (جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون) 9، وذلك ان الله عز وجل وعد قوماً وتوعد آخرين، فجعل وعده الجنة لأوليائه المؤمنين، وجعل وعيده النار لأعدائه الكافرين ولن يجوز أن يكون وعده أو " وعيده مبدلاً ولا محولاً، ولا مستثنى فيه، ولا مرجوعاً عنه، إذ لا يجوز أن تكون أخباره جل
11
،
جلاله متكاذبة، ولا متناقضة، فلو ا 1 كان وعده أو وعيده مبدلاً أو 12 محولاً، أو مستثنى فيه لكانت جميع أخباره جل جلاله ذات تكاذب وتناقض، وهل
(1) رواه الربيع بن حبيب، مسند الربيع (ج 3 ص (5) في باب الحجة على من قال ان الإيمان قول بلا عمل. والدارقطني في السنن عن علي وقال السيوطي ضعيف.
(2) د: أي. (3) د، م: أرجوا.
(4) د: وصدقهما
(0) ج: ووعده،
(6) د: قال الله.
م
(7) 29 - 28 ق، ج، م: اقتصر النص على: و لا تختصموا لدى الآية).
(8) 31 الرعد.
(9) 146/ الأنعام.
(10) ج: سقط أ
(11) د: «فلولا، وكتب على الهامش الصواب ابفاد وهو غير واضح.
(12) د: سقط أو.
105
1.0