الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦وتوعدهم.
،
الوعد والوعيد الا أخبار منه عز وجل بأنه أعدا للفريقين " ما وعدهم به، وقال: (واتقوا النار التي أعدت للكافرين) " وقال: (قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا) " وكيف يخبر بأنه أوعد ما لم يوعد أو وعد ما لم يعد؟ 7 أو يكون يعد ويوعد ثم لا يني " بما وعد، ولا بما أوعد؟ ولا يوجد شيء من ذلك على ما أخبر به، وهذا غاية الوصف الله جل جلاله
1.
بالكذب تعالى الله عما يقول المبطلون علواً كبيراً، وقال الله عز وجل في ابليس: (يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً) 11 فحاش " 12 الله أن تكون مواعيده 13 كمواعيد 14 الشيطان، ولعل قائلاً يقول فانا قد وجدنا 15 ها هنا فيما بيننا من خلف التوعد، ما قد يكون تارة 16 من الكرم والجود والافضال 17
(1) د: سقط أعد
(2) ج: للمتقين.
(3) ج: ما وعد لهم به وتوعد (4) د: قال بسقوط الواو
(5) 131 / آل عمران، وابتدأت الآية في ج: بسقوط الواو
(6) 72 / الحج. (7) د: أعد ما لم يعد أو وعده ما لم، يعد، وما بين القوسين كتب على الهامش تصحيحاً
للمتن.
(8) د: لا يفيء.
(9) د،: وقد قال (10) د: سقط لفظ الجلالة
(11) 120 / النساء.
(12) د: وحاش.
(13) ج: أن يكون مواعده، م: مواعده
(14) ج، م: كمواعد
(15) د: تجد.
(16) د: تارات.
(17) د: «والأفاضل، وكتب على الهامش مصححاً و عله الأفضال).
106
106