الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧حسنت،
1
نسمة تسعى، بين صفاق وحشى (1 ومن تشريعاته أنه أحل الخمر، والزنا، ووضع عنهم صلاتي الفجر والعشاء، رغم أنه يؤمن في زعمه بنبوة محمد ليخدع الناس بذلك وآمنت به بنو حنيفة قاطبة " ولكن الطبري يروي رواية اخرى. تفيد انه حرم اتيان النساء، وشرب الخمرة، وأورد له هذا السجع: (لما رأيت وجوههم، وأبشارهم صفت، وأيديهم طفلت قلت لهم: لا النساء تأتون ولا الخمر تشربون، ولكنكم معشر أبرار تصومون يوماً، وتكلفون يوماً … ) " وكان يدعو إلى تحديد النسل على نحو يشابه إلى حدما ما نجده عند بعض النحل الفارسية، وشرع لهم أنه إذا ما ولد الانسان ولداً واحداً فليس له أن يقرب امرأة إلا إذا مات ذلك الولد فله أن يقربها ليأتي بولد واحد ايضاً وبذلك حرم النساء على من اعقب ولداً ذكراً،، اما الانثى فيبدو انه لا مانع عنده من الاكثار منها ما دامت ولادتها متوقفة على الذكر، وكان يسلك مسلك الغنوصيين عامة فيصانع الناس ويتألفهم، وزاد الناس فتنة نهار بن عنفوة الدجال الذي هاجر إلى النبيء وقرأ القرآن وتفقه في السنن فبعثه النبيء إلى اليمامة معلماً فانقلب على عقبيه وأعان مسيلمة بدل ان يشغب عليه ويعارضه، وكان له مؤذن هو عبد الله بن النواحة "، وكان يصف بني تميم بالطهر الخالص، وعندما سئل عن الوحي الذي يأتيه أيجيئه في ظلمة أم في نور قال إنه يأتي في الظلمة " وكان مستقراً في اليمامة التي يصف السيوطي (+911/ 1505) أهلها بأنهم أهل جفاء، واختلاف آراء " واستغل وفاة النبيء فأشعل النار إلى أن قتله خالد بن الوليد (641/ 21) سنة 12 هـ / 633 وعاصر مسيلمة غنوصي
(1) الطبري ج 3 ص 138.
(2) ن. م. ج 3 ص 138
(3) الطبري ج 3 ص
272
(4) ن م ج 3 ص 272.
(0) ن
م. ج 3 ص 283
(6) ن. م. ج 3 ص 286
(7) جلال الدين السيوطي
القاهرة ج 2 ص
182
، حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة (دون تاريخ)
07
57