آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٠

حال البلوغ، والحال الثانية؟ وان كان يسعه الجهل بالله في حال من الأحوال

فقد يجب أن يسعه ذلك في كل حال وان 1 قالوا ان المعرفة بالله واجبة عليه في

،

196 أول حال / بلوغه "، وليس ذلك من قولهم، أبطلوا ما ذهبوا اليه من الفكر،، لأنه لا يخلو في تلك الحال من أن يكون جاهلاً أو عارفاً، فان كان عارفاً، فما حاجته إلى الفكر في تلك الحال، وهو فيها عارف 3 وان كان جاهلاً، ثبت أنه لم يغن عنه فكره شيئاً، إذ كان لم ينقذه من الجهل بالله عز وجل، والشك في صفته، وهو بالغ صحيح العقل، حتى يفكر ويستدل، ما يقال لهم: مع: أخبرونا المفكر في أول حال البلوغ التي هي حال الفكر، أعارف بالله هو فيها أم جاهل؟

فان قالوا عارف أبطلوا الفكر، وان؛ قالوا جاهل بالله، قيل: أموحد هو

عن

أم مشرك؟ فقالوا ان الكاف ما عليه شيء، ما دام مفكراً، حتى يستدل بوجوه

الاستدلالات 6

معتقد

، قيل لهم: هذا الكاف هو شاك 7 أم غير شاك 8؟ أو

9

هو أم غير معتقد؟ وما هو ان مات في حال الفكر والكف 10؟ أمؤمن هو

أم كافر؟ أو غير مؤمن ولا كافر؟ أم من أهل الجنة هو أم من أهل النار؟ 13

150

(1) ج، م: فان

(2) د:: البلوغ.

(3) د: سقط و عارف:

(4) ج، م: فان

(5) ج: سقط «هو».

(6) د: الاستدلال.

(7) د: اشاك هو أم غير شاك

(8) م: شك. (9) ج، م: أم.

(10) د: والكاف. (11) د، م: وأم.

(12) ج: أترى هم من أهل الجنة، م: ابر.

(13) م: أم.

،

150