الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٢بـ (انني انا الله لا إله إلا أنا)، وأنا (الحق المبين) 2، ولأصحاب 3 الاثنين: (ولا تتخذوا الهين اثنين)، (ولا تجعلوا مع الله الهاً آخر) "، وللنصارى: (لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة) "، ولأهل التجسيم: (فلا تجعلوا الله أنداداً وأنتم تعلمون) (، وللمجوس وأهل القدر: (هل من خالق غير الله) ^. هذا
?
،
على
وهو
السنة
يدلهم، ويرشدهم، ويؤكد " عليهم الحجج، ويجدد لهم الأدلة رسل تترى، في كتب تتلى، وهم مع ذلك وفي كل ذلك على ما 10 ترون، فكيف لو " ان الله أسلمهم إلى عقولهم، واكلهم إلى أفكارهم، من أول انسان خلقه الله إلى انسان تقوم عليه الساعة، لما كان منهم عارف بالله 12، ولا مؤمن به، إلا أن يشاء الله، وهذا مذهب بعيد من كتاب الله عز وجل، ومن 14 سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم 10، ومن معالم دين الله جداً.
10
13
ويقال لهم في اباحتهم لأهل الفكر ما حرم الله عليهم من نكاح ذوات المحارم،
(1) 14/ طه وابتدأ الناسخ الآية في ـ د ـ وفي ـ ج ـ: (2) 25/ النور (ان الله هو الحق المبين).
(3) د: والأصحاب.
(4) 51/ النحل. .
(5) 51/ الذاريات.
(6) 73/ المائدة.
(7) 22 البقرة وفي - ج
-
(8) 3/ فاطر م: خلق: بدل خالق
(9) د: يوكد.
: ولا تجعلوا.
(10) د: من ترون وأثبت في الهامش (ما).
(11) د: ولو.
(12) م: سقط اسم الجلالة مجروراً بالباء. (13) د: «ولا من به، وأثبت على الهامش: عله مؤمن.
(14) ج: وعن.
(15) د: ومن سنة رسول الله عليه السلام.
152
152