آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٥

تقوم

على

أحد

بن يزيد

من الناس إلا بأن يسمعها، ثم قالوا اوليس أحد منهم إلا وقد 199 سمعها، اما سمعوا / في حال طفوليتهم، أو سمعوا في حال بلوغهم، وقال سعيد الحذاء 2 ان حجة 3 رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قامت على الناس جميعاً من البالغين أشدهم، الأصحاء "، ولزمتهم كافة سمعوا بها أو لم يسمعوا، وليس في أن لم يسمع منهم من لم يسمع، ما يسقط عنه المعرفة برسول الله صلى الله عليه وسلم "، ولا مما يسقط له 7 المعذرة بجهالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واحتج كل واحد منهما بالذي يرى أنه يقوي مذهبه، ومقالته، وذلك ان عبد الله قال السعيد: اليست الحجة فيما اختلف فيه المختلفون ان يرجعوا به إلى ما اتفقوا عليه من الأصل الذي لم يختلفوا فيه، فكل من وافق قوله منهم ما أجمعوا " عليه في الأصل الأول، كانت الشهادة والإقرار له دون من كان قوله مخالفاً للأصل الأول الذي اجتمعوا عليه، فأجاب له سعيد: يبلى فقال له عبد الله: أليس مما خالفنا عليه أهل القدر، ونقمنا من مقالتهم، ان قالوا ان حجة الله على خلقه إنما قامت عليهم بعقولهم دون الرسل، فأجابه سعيد: ببلى فقال له 10 عبد الله: فاذا كان الأمر 11 هكذا، وزعمت أنت ان حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم 12

12

(1) ج، م: ثم

قال

(2) ج،

:

الحدا

(3) ج: ان حججه.

(4) د م: عليه السلام.

(0)

:

أصحا.

(6) د، م: عليه السلام.

(7) ج، م: لهم.

(8) ج، بجهالته صلى.

(9) ج، م: اجتمعوا

(10) د: سقط «له».

(11) ج،: الأمر له. م

(12) د، م: عليه السلام.