الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٦205
به
لرسوله (فتول عنهم فما أنت بملوم (1، فدل على أنه قد فعل من ذلك ما أمر صلى الله عليه وسلم، ولو لم يكن رسول الله عليه السلام " مبلغاً لرسالة الله التي أرسله بها إلى خلقه، لكان يجب أن يكون مفرطاً، ملوماً، وحاش له من ذلك
صلى الله عليه وسلم
يسع
فان سأل سائل: قد ذكرت / أقاويل المختلفين في الحجة فيما لا الناس جهله، وثبتت 3 أن الحجة الله على خلقه قد قامت عليهم بالرسل التي أرسلها
اليهم
، ودلت ان حجة؛ الرسل واجبة على الناس جميعاً، بالغة اليهم في معرفة
ما لا
جميع
ما لا
يسعهم
يسعهم
جميع
يسعهم
سمعوا
ما لا ه جهله، وفي فعل تركه، وفي ترك فعله، ودللت على ان ما جاءت به الرسل من ذلك واجب على العباد امتثاله على ما جاءت به الرسل 7 من المعرفة والعمل ـ والترك جميعاً 8 بذلك أو لم يسمعوا، فالآن أخبرني ما الحجة فيما يسع الناس جهله ما هي؟ وما الوجه الذي إذا أورد عليهم كانت المعرفة به واجبة في جميع ما ورد به من ذلك؟ قيل له: ولا قوة إلا بالله، أن هذه المسألة التي سألت عنها قد تنازعت الأمة في جوابها على أقاويل لا تحصى عدتها كثرة 10 لما يوجد من اختلاف كل طائفة منهم في
9
(1) 54 / الذاريات.
(2) م: سقط عليه السلام.
(3) كذا في النسخ الثلاثة جميعاً، ولعله: وثبت
(4) د: الحجة
(5) ج: يسعه.
(6) د: يسع
(7) د، م: سقط و من ذلك واجب على العباد امتثاله على ما جاءت به الرسل» (8) د: كتب على الهامش تعليقاً على جميعاً و لعله واجب، ويقصد بذلك أن يأتي واجب بعد جميعاً لأن الكلام مع حذف ما ذكرنا لا يتفق إلا باضافة واجب
(9) م: ورد. (10) ج، م:: كثيرة