آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٧

يتعذر

فروع ما بينهم، سوي الاختلاف في مقالات المختلفين في أصولهم، فلذلك تتبعه إلى أقصى غايته، لكنني احصل لك جميعه في ثلاث صفات 3 تحتوي على مذاهب القوم في أصولهم، وفي فروعهم وتكتفي بذلك عن تعدادها إن شاء الله

هو

فأما الوجه الأول منها: فمذهب أهل العدد الذين يذهبون " إلى أن العدد الحجة، على قدر اختلافهم في الأعداد وأكثر القائلين بهذا من الناس أهل القدر والوجه الثاني: ما ذهب اليه أهل التواتر ممن يزعم أن الحجة لا تقوم فيما يسع الناس جهله حتى تتواتر به الأخبار، فحينئذ تتأكد المعرفة ولهم في صفة التواتر

اختلاف، وتنازع كثير 8، تغنيك هذه الجملة عن تفصيله إن شاء الله

هو

والوجه الثالث: مقالة من يقول أن ورود الحق على الناس بصفته التي هو بها

تعتبر في ذلك

الحجة عليهم، في معرفة 9 جميع ما يسعهم جهله، من قبل " وروده، ولا عندهم عدة الواصفين، قلوا أو كثروا، ولا ينتظر به تواتر الأخبار حتى تتفق 11 أو تختلف، فالى هذه الوجوه الثلاثة تأوي جميع مذاهبهم 12 في هذا

الباب، إن شاء الله

167

(1) ج، م: مقالة

(2) د: يعتذر.

(3) ج: ثلاثة أوجه م: سقط ثلاث صفات

(4) ج: ونكتفي.

(5) م: بمذهب.

(6) د: سقط و يذهبون، وكتب على الهامش: عله ذهبوا.

(7) ج: فيملن يحتمل فيما وفيمن في آن واحد والصواب، فيما).

(8) ج: كبير.

(9) د: سقط و معرفة)

(10) ج: قبل.

(11) م: يتفق. (12) م: مذاهنهم.