آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٩

تلتفت إلى عدة القائلين في ذلك، فهل تقول ان الواحد من الناس في الحق حجة؟

الأصل

من

ذلك خلاف.

قيل له: نعم ان الواحد حجة في جميع دين الله، إذا كان هو من أهل دين الله، ولا يوجد على ما وصف من حجة الله مزيد، ولا لما 3 قال. فان قال: فمن أين علمت ذلك؛ من الأصل أو من الفرع؟ قيل له: من، ومن الفرع جميعاً، أما من الأصل فاني وجدت الله حاج عباده فيما تعبدهم به برسول واحد، وقطع بذلك عذرهم، ولو كان الواحد لا يكون حجة، لما كان الله يقيم به حجته على خلقه، ويقطع بذلك معاذيرهم ثم اني وجدت من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم " انه يرسل إلى الناس في آفاقهم رسولاً واحداً، يحتج به عليهم، ولو كان لا يكون حجة إلا ما ذكروا من العدد، لما كان رسول الله يرسل إلى الناس إلا جماعات 6 وفي هذا أيضاً ما يفسد على أهل التواتر

مذهبهم، إلا يكون رسول الله يقطع على أحد من الناس إلا بأن يعلم بتواتر "

الأخبار عليهم

8

وأما من الفرع فاني وجدت الأمة تولي واحداً، وتستفتي واحداً، وتستعمل 207 واحداً، وتستقضي، واحداً، فيكون ذلك الواحد حجة عندهم في كل / ما هو فيه، ولو كان لا يكون الواحد حجة "، لما كانت الأمة تجتمع على ما وصفنا من

فعلهم ذلك

6 (1)

(2) د: سقط

مي

هوا

(3) ج: ولا ما قال

(4) ج، م: ان ذلك

(5) م: عليه السلام.

(6) د: الاعداد اجماعات

(7) م: التواثر.

(8) م: بتواثر.

(9) ج: وتستقضي.

(10) م: سقط عندهم في كل ما هو فيه ولو كان لا يكون الواحد حجة

169