الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٥أو
من
1
السنة، أو من الإجماع، إلا من قول الله: (ولا تنكحوا المشركين) أو يوجدنا وجهاً " به أحل قتالهم، إلا من قول الله عز وجل: (وقاتلوا المشركين كافة) 3 ومن قوله 4: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب ـ إلى قوله ـ: ولو كره المشركون)، فدل على أنهم مشركون، وأجمعوا على أنهم انما عرفوا اجمعوا عليه في هذا من الكتاب، ومن سنة رسول الله صلى الله
10
ما جميع عليه وسلم " في فعله، وفي سيرته؟ عليه السلام، فلما كان من اجماع الأمة ما وصفنا، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (لن يجمع الله أمتي على ضلال) 12 تبين ان الخارج عن اجماعهم، والنائي 14 عن كافتهم في ضلال، والله أعلم بما
هو في ضلالته 15 تلك
(1) 221/ البقرة.
(2) د: سقط و به، م: به به وجهاً.
(3) 36 / التوبة وفي جـ، م: ابتدأت الآية بدون الواو: قاتلوا.
(4) م: عز وجل.
(5) 33/ التوبة.
(1) د: سقط (جميع).
(V)
ج، م: ما اجتمعوا
(8) (9) ج، م: ومن السنة في فعله وفي سيرته
(10) ج: سقط عليه السلام.
(11) د: سقط: فلما كان من اجماع الأمة ما وصفنا والرسول صلى الله عليه وسلم م:
عليه السلام. (12) رواه ابن ماجه عن أنس حديث صحيح ولفظه: (لن تجتمع أمة على ضلالة) والترمذي عن ابن عمر، حديث حسن وروى معناه ابن أبي عاصم عن أنس وداود عن أبي مالا - الأشعري. وفي ــ د ــ: لن تجتمع أمني على ضلال
(13) ج: فتبين.
(14) د، م: الناء
(15) د: بضلالته.
175
175