آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٦

ثم نحن هذا كله سائلو القوم بما لا جواب لهم فيه: ولا قبل لهم به إن شاء الله، ولا قوة إلا بالله، فنقول لهم: أخبرونا عن أهل هذه الملل؟ اليسوا " مكذبين للرسل، جاحدين لحجج " الله التي دل بها على رسالتهم، منكرين لمعجزاتهم، وآياتهم؟ فلا بد من بلى، فيقال لهم.: أخبرونا عن هذه الآيات التي أعجز الله بها خلقه عن الاتيان بها، وبأمثالها " ولو كانوا على ذلك متظاهرين أهي " مما يحتمل البشر أن يأتوا به، أو " بمثله أو مما لا يحتملونه ^؟ قان قالوا 210 مما يحتملونه قيل لهم: فلم " صارت إذا آيات ومعجزات إذا كان البشر / يأتون بها وبأمثالها؟ فيجب على هذا المعنى " أن تكون غير دالة على صدق من ظهرت

10

على يديه، وهذا مما لا يقول به إلا الجاحد لها، المكذب بصدقها، فان قالوا: انها مما لا يحتمل البشر أن يأتوا به، ولا بمثله، قيل: فكيف لا يشرك من نفاها عن عز وجل، واضافها 12 إلى سواه 13 من الخلق 14، كما أشرك من نفى عنه خلق هذه الأجسام، وأضاف ذلك إلى غيره من خلقه، وكلا الأمرين في باب

الله

13

(1)

: السوا.

(2) د حجج.

(3)

سقط أخبرونا. م

:

(4) د: من.

(5) ج: وأمثالها

6 (1)

،

:

ولأمثالها. م

: أهو. م

(7) ج، م: سقط و به، أو.

(8) م: يحتمله

(9) د:: لم.

(10) م: بهذا.

(11) م: سقط المعنى وكتب على الهامش (بهذا المعنى أن تكون).

(12) م: وأصافها.

(13) د، م: من سواه.

(14) د، م: وخلقه