آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٧

1

عن ايجاد مثله سواء "، أو ليس إذا اتفقت

،

اعجاز الخلق، وامتناعهم العلل، واستوت الصفات، فذلك هو الذي يوجب التسوية بين الحكم؟ ولا أعلم للقوم في هذه المسألة جواباً، إلا بمثل هذيان،، فيقولون: لو كان الجاحدون لهذه المعجزات أقروا بأنها لا يحتملها إلا الله، ثم كذبوا بأنها من عند الله، كانوا قد أشركوا، تأملوا حفظكم الله هذا الجواب، لتعلموا ما خصكم الله به من الهداية اياكم، فينبغي على هذا الجواب أن يكون من أنكر شيئاً من خلق الله أن يكون الله خلقه، لا يشرك حتى يثبت قبل ذلك، ويقر بأنه لا يحتمل خلقه "، وايجاده الا الله، فأما متى لم يقر بذلك فلا يشرك، فهل أحد ممن له قليل عقل، يقول بهذا التناقض الذي وصفوا حتى يكون مشركاً أو غير مشرك أن يقول: ان هذا الفعل مما لا يحتمله إلا الله، ثم يرجع فيقول: أنه ليس من فعل الله، ذلك، ومع. يقال لهم: أليس هذا المكذب بالرسل، الجاحد برسالتهم" مكذباً بالله" في

V

1

خبره؟ فكيف لا يشرك، وقد وصف الله بالكذب، والزمه من مهانة الكذب ما

177

(1) ج::: وأمساعهم. (2) د، م: من (3) م

: هديان

(4)

67 (0)

: سقط و يكون».

(6) د: لخلقه

(7) ج: ان لم.

(8) د: سقط وان.

(9) ج، م: للرسل.

(10) م: لرسالتهم

(11) ج: الله.

•

177