آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٨

الزم

الكاذبين؟ فقالوا " لا يكون " مكذباً بالله؛ حتى يقر " بأنهم رسل الله، ثم يكذبهم فحينئذ يكون مكذباً بالله " وأما من " لم يقر بأنهم رسل الله، فكذب بأنهم رسل من عند الله، فانما وقع التكذيب ها هنا للمرسلين دون المرسل، قيل لهم: هذا من الكلام الأول الذي أنبأنا أولاً عن تناقضه مما لا يقول به أحد من ذلك نجيب فنقول: أو ليس المرسل قد شهد للمرسلين بالذي

جميع

تلك

الناس، ونحن مع اظهره الله على أيديهم من احداث الأجسام، وايجاد الاجرام في 211 المعجزات التي أحدثها / الله على أيدي المرسلين وقال: أنه أرسلهم بالذي أظهره الله على أيديهم؟ فكيف لا يكون المكذب للمرسلين على هذا المعنى مكذباً للمرسل؟ وهل تكذيبه بعدما أقر بأنهم مرسلون، الا هو تكذيبه قبل ما لم يقر بأنهم مرسلون؟ وليس في جميعه أكثر من أنه " كذب المرسلين، وزعم أنهم ليسوا من عند الله

مرسلين فقط

ووصفه

ويقال لهم: ما تقولون فيمن شبه الله بخلقه من أهل هذه الملل بصفة خلقه ممن قال: ان الله ثالث ثلاثة، وان الله هو المسيح بن مريم، وان المسيح، والعزيز أبناء الله، وان هرمزاً والشيطان خالقان، وغير ذلك من كلام

11

120

(1) د: ما لزم.

(2) د: فقال. (3) د: إنما يكون.

(4) ج: الله.

(5) د: يقول.

(6) ج: الله

(V)

: ما لم يقر.

(^)

: للتكذيب (9) ج، م: بأنه

(10) ج: سنة

(11) م: العزيز.

(12) ج: هرمز.

178

178