آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣

23

ينفك كل انسان من

فعل لا يعرف سببه، ولا يدري ما " وجهه، وهذا ابطال

أحكام دين الله التي فرضها الله " عز وجل على عباده المؤمنين، ولا يصفو هذه المقالة أمر ولا نهي، ولا حكم في شهادة أو في قضاء، أو في حد من

حدود الله، فهذا غاية التلبس، ونهاية الاختلاط، وفيما ذكرنا من هذا قناعة وكفاية لمن كان شأنه النظر لنفسه

باب في الامامة:

بسم الله / الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله الحمد لله المؤيد على ادراك ^ الحق، الداعي إلى صراط مستقيم والهادي

من يشاء إلى سبيل المهتدين.

ذلك ما اليه

أما " بعد على أثر ذلك فان الكلام في الامامة بين الناس كثير، والتنازع فيها بين الأمة غير قليل، مما لو أفرد له سفر لما احتمله، لكني أذكر من الحاجة ماسة، والفاقة وافقة، ولا قوة إلا بالله، فنقول 11: ان الله عز وجل 12 بتفضيله، وحسن نظره لعباده، وارادته أن يستحق المطيعون 13 منهم ثوابه،

13

12

(1) م: بدر.

(2) ج: سقط وماه (3) ج: سقط اسم الجلالة

(4) د: ولا يضفو.

(5) م: وصلى.

(6) م: ومولانا.

(7) د: سقطت التصلية، سقط وآله

(8) د: درك، م: أدرك.

(9) م: صرط.

(10) د: سقط و بعد:

(11) د: سقط، فنقول:

م:

(12) ج، م: سقط و عز وجل:

(13) د: المطيعين - وكتب على الهامش لعله المطيعون.

223

223