آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤

1

Y

باقامة الحدود،

فأمر والعاصون يوخدون بذنوبهم، وجريمتهم والقيام بالقسط، والأخذ فوق يد الغشوم، فأنزل بذلك الكتب وبعث به الرسل، وضرب فيه 3 الأمثال وأحل الحلال، وحرم الحرام، وعرف الحدود والأحكام ومدح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذم الآمرين بالمنكر والناهين عن المعروف، في غير آية من كتابه؛ المفصل، على لسان نبيه المرسل • صلى الله عليه وسلم "، وقد قال 7 عز وجل: (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط (" وقال: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين)، وقال: (يا أيها

?

الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالاته)، وقال:

11

(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) وقال: (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين، ولينذروا قومهم إذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون) 12، وقال: (يا داوود انا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى) وقال: (خصمان بغى بعضنا

13

224

(1) د، م: وجريرتهم. و جرير تهم. (2) ج،: أمر

(3) ج،

:

(4)

كتاب.

فضرب

(5) ج: سقط و الرسل)

(1) د، م: عليه السلام

(7) ج، م: وقال

خطأ

(8) 25/ الجديد، د، م: ابتدأ الناسخ الآية بـ: «ولقد» وهو. (9) 235/ النساء، م: لم يكتب الناسخ خطأ: الله (10) 67/ المائدة والقراءة المشهورة رسالته، بالأفراد لا بالجمع كما ورد في م.

(11) 110 / آل عمران. (12) 122 / التوبة في ـ ج ـ م: ليفقهوا في الدين - إلى قوله: لعلهم يحذرون.

(13) 26 / ص.

-

224