آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥

على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط)

"

،

1

وقال:

، وقال: (لولا ينهاهم الربانيون

(وجعلناهم ايمة يهدون بأمرنا لما صبروا) والأحبار عن قولهم الاثم، وأكلهم السحت لبيس ما كانوا يصنعون) " وقال: (كتب عليكم القصاص في القتلى)، وقال: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) ه، وقال: (ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في 237 القتل أنه كان منصوراً) "، وقال (الزانية و / الزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة)، وقال: (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة)، وقال: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالاً من الله) 9، وقال: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا وقال: (وقاتلوا المشركين كافة) 11، وقال: (وقاتلوا الذين

8

10،

من الأرض) لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين

12

الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) 12، في

(1) 22/ ص في جـ: أخطأ الناسخ فكتب: فاحكم بين الناس، وفي ــ د ــ: أخطأ فكتب:

بغضنا

(2) 24/ السجدة.

(3) 63 / المائدة

(4) 178/ البقرة.

(5) 179/ البقرة.

(6) 33 / الإسراء.

(7) 2/ النور.

(8) 4 / النور.

(9) 38/ المائدة.

(10) 33/ المائدة في ـ ج م … ويسمعون ـ إلى قوله ـ من الأرض.

-

(11) 36/ التوبة وأخطأ الناسخ في ـ جـ م ـ فكتب: فاقتلوا.

(12) 29/ التوبة في ج، ج، م … ولا باليوم الآخر إلى قوله ـ وهم صاغرون.