آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦

آي كثير من كتاب الله عز وجل، يأمر فيها باقامة الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر بحدوده التي عرفها في كتابه ' عز وجل، على لسان نبيه * صلى الله عليه وسلم، ولو لم يأمر الله عباده بحسن نظره لهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يكن للحق قوام، ولا للاسلام نظام، وكان " الشيطان وأولياؤه هم الغالبون؛ على عباد الله وبلاده، ولكن الله بتفضيله، ورأفته ورحمته بين الحدود، والأحكام، والقصاص، وشرع الدين وبعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: (ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) " فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر الله " (داعياً إلى الله باذنه وسراجاً منيراً) 11 آخذاً فوق يد الظالم، مانعاً للغشوم لئلا يظهر الفساد في بلاد الله بين عباده،، وقد قال الله. وجل: (والله لا يحب الفساد) وقال: (والله لا

12

يحب المفسدين)

13

عز

،

فلم يزل ذلك. من 14 فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم 15 قائماً بدين الله، مانعاً لأهل الباطل عن الفساد في بلاد الله، وعباده، ودينه حتى قبضه الله اليه وهو عنه

(1) ج، م: كتاب الله

(2) م: ورسوله.

(3) د: فكان.

(4) د: الغالبين ـ وهو وجه سائغ لغوياً.

(5) ج: محمد.

(6) د: عليه السلام.

(7) ج،: ليظهره (8) ج، م: سقط ليظهره

(9) 33/ التوبة.

(10) د: سقط و بأمر الله:

(11) 46 / الأحزاب والآية تبدأ بالواو: وداعياً - جعلها المؤلف اقتباساً.

(12) 205/ البقرة.

(13) 64 / المائدة - وسقطت هذه الآية من ـ د ــ وسقط معها «وقال».

(14) د: في.

226

(15) د، م: عليه السلام.

226