الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٢=
حكمهما بأن بالذي حكما به اصابا أم أخطيا
من
يرضي
؟ فان قالوا يجب عليه
،
الرضا بذلك على أية حال هو، قيل لهم: فهو إذا مخلوع والامام معاوية ابن أبي سفيان، فبذلك وقع الحكم منهما، وهذا يوجب عليه أن يكون راضياً 250 بحكومتهما / داخلاً في امامة معاوية والتسليم له، فأي عار عليه وعلى شيعته 2 اخزى هذا وأشنع! فان قالوا انما حكمهما على أن يحكما بكتاب الله، وسنة نبيه " عليه السلام، فان هما خالفا ما فيهما كان حكمهما حكماً منبوذاً لا يجب التسليم له، وهو قول جمهور الزيدية، قيل لهم: فاذا كان الأمر على ما وصفتم من فلم حكمهما وهو يعلم، والمسلمون معه يعلمون ما في كتاب الله، وسنة نبيه " صلى الله عليه وسلم؟ وليس الحكم بما، في الكتاب وفي * ه السنة راجعاً إلى " عبد الله ابن قيس " وعمرو بن العاص 8، فهلا أقام على بصيرة من أمره، ماضياً في
هذا
(1) د: أخطأ.
(2) ج: ج: أشياعه.
(3) د: نبيئه.
(4) ج، م: لما وفي ـ د ـ: صورة الحرف صورة (الباء» لكنها غير منقوطة.
(5) ج، د: سقط «في».
(6) ج، م: لهم إلى.
(7) هو أبو موسى الأشعري، ولد في 21 ق ه / 602 م في زبيد باليمن، أسلم ثم هاجر إلى الحبشة واستعمله النبي أميراً على عدن واستعمله عمر على الكوفة والبصرة وكان من المجاهدين الفاتحين لعدة من الأمصار و من صحابة النبي (ص) قدم عليه من اليمن جماعة من الأشعريين وأسلموا والأشعري نسبة إلى أشعر واسمه نبت بني أدريني بن زيد بن يشجب وسمي أشعر لأنه ولد والشعر على بدنه، توفي بالكوفة 44 5/ 665 له 335 في الصحيحين) طبقات ابن سعد 4: 79 الاصابة ت 4889 صفة الصفوة 1: 255 حلية الأولياء 1: 256. الزركلي 4: 354. العبر ج 1 ص 52 وابن خلكان وفيات الأعيان ج 2 ص 392، 446) (8) أبو عبد الله عمرو بن العاص السهمي، ولد سنة 50 ق ه / 574، كان من المقاومين للدعوة الإسلامية قبل أن يسلم وأسلم في هدنة الحديبية وولي أمرة جيش ذات السلاسل
وروي
252
252