الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤صلى الله عليه وسلم الكان في حال تحكيمه 2 لهما في ذلك مخطئاً غير مصيب، الأمة عاصياً لله، تاركاً لحكم كتابه " عند. جميع، ولو ان ذينك 4 بالحكمين حكماً بما شاءا • من حق أو باطل وليس 6 الذي ناظروا 7 به من قول الله عز وجل: (فابعثوا حكماً من أهله، وحكماً من أهلها) نظيراً لما ذكرنا ولا الذي " ذكروا في آية الصيد من قوله تعالى: (يحكم به ذوا عدل منكم) " شبيهاً به لأنه انما أمرهم الله أن يحكموا في الصيد لما 11 لم يذكر في كتابه مقدار كل نوع في الصيد جزاءه من النعم ومن غيرها، أمرهم أن يناظروا كل شكل 251 بشكله مما هو مساو / له.
10
وأما الحكمان فيما بين الزوج والمرأة فانهما ينظران فيما بينهما، فان علما أو ظنا انهما يصطحبان على أمر الله، وتأدية حقوقه، بينهما، وفقا ما بينهما،، أو خشيا أنهما لا يريد كل واحد منهما اصلاحاً فرقا بينهما بحسن نظرهما وليس السبيل
12
في كل ما هو منصوص في كتاب الله عز وجل مشروع في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم 13 بين الحكم فيه سبيل ما ذكروا من جزاء الصيد والحكم بين الزوج والمرأة 14
(1) م: عليه الصلاة والسلام.
(2) ج: في تحكيم لهما (3) د: كتاب الله.
(4) د: ذلك.
(5) د، ج: شاء
(6) ج: أو ليس.
(7) د: نظروا.
(8) 35/ النساء.
(9) د: وللذي.
(10) ج: من.
(11) ج، م: ما
(12) د: نبيئه.
(13) د، م: عليه السلام. (14) ج، م: بين المرأة والزوج
254
254