الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥أرأيتم إذا وجب حد من حدود الله على الأشعت بن قيس 1 أو من كان في مثل حاله 2 أكان ينبغي ألا تقام عليهم الحدود لاستصلاع الرعية " واستئلاف، الجماعة، حتى لا تكون فتنة أو تقع فرقة؟ أو هل كان ينبغي أن يرد 6 أمر هذا وأمثاله إلى الحكمين؟ وينتظر به ماذا يحكمان والحكم فيه موجود منصوص في كتاب عز وجل، وسنة نبيه 8 عليه السلام؟ وهذا مما لا يخفى فساده على أحد ممن أراد الله هدايته؟ وتوفيقه، وقد قال الله عز وجل لنبيه " محمد 11 صلى الله عليه
الله
?
?
10
11
وسلم: (قل أفغير الله ابتغى حكماً وهو الذي أنزل اليكم الكتاب مفصلاً) 12
(1) أبو
عنه
،
محمد الأشعث بن قيس الكندي ولد 33 ق ه / 600 م قدم من حضرموت على النبي (ص) وأسلم وكان ممتنعاً من الزكاة وأرسل مكبلاً إلى أبي بكر فعفا عنه، من الصحابة ثم ارتد ثم أسلم وحسن إسلامه، اشتهر بالشجاعة والجود وكان شريفاً في قومه مطاعاً و وهو من أجل قواد علي في معركة صفين وكانت له راية كنده وهو الذي غلب على الماء وأزال أبا الأعور السلمي وجماعته وحضر معركة ركة النهروان، توفي سنة 40 هـ / 661 بكوفة وله سبعة أحاديث في البخاري ومسلم (العبر ج 1 ص 46. تاريخ الطبري ج 4 ص 569 - 57 واعتبره الشهرستاني أشد الخوارج مروقاً من الدين وخروجاً عنه مع مسعر بن فدكي التميمي وزيد بن حصين الطائي، الملل والنحل ج 1 ص 114 ابن عساكر 3: 64. دائرة المعارف 2: 16 الزركلي 1: 333 - 334).
(2) د: ان كان
(3) ج: الرغبة (4) د: وائتلاف.
(0) ج،
(6) م: بود
(7) د: ينظر
:
سقط و هل»
(8) د: نبيشه
(9) د،
هداه
(10) د: لنبيئه.
(11) د: سقط اسم النبي: (محمد). (12) 114/ الأنعام.
255
255