الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٦264 هم خير منهم لدين الله، والقيام / بأمره وهذا كله من الله وعيد. فان قال: فما حال قاتل النفس التي حرم الله بغير الحق، أو أكل أموال الناس بغير حلها؟ قيل له: أما قاتل النفس التي حرم الله ' فقد أجمع كل من أثبت الوعيد على ان " فعله كبيرة متوعد عليه، لقول الله عز وجل: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً) (الآية، وقال: (والذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق) 4 كما أجمعوا على وعيد من أكل أموال الناس بغير حلها، لقوله عز وجل: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراضي منكم) إلى قوله -: (ان الله كان بكم رحيماً) " وقال: (ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً) " إلى آخر الآية فقرنهما جميعاً في الوعيد، وكذلك أكل، فقد أ. أموال اليتيم. د أجمعوا على وعيده. قال الله عز وجل: (الذين يأكلون أموال 8 اليتامي ظلماً) 9 الآية، غير أن أبا الهذيل وبعض المعتزلة قالوا 10 كل ما بلغ ذلك في جميع ما يجنيه أو 11 يغصبه من مال 12 او جراحة 13 أو
من
هدم
، أو
(1) م: سقط «بغير الحق أو أكل أموال الناس بغير حلها؟ قيل اما قاتل النفس التي حرم
الله،
(2) ج،: سقط ان.
(3) 93/ النساء وفي ج، م: سقط الآية
(4) 68 / الفرقان وفي
(5) 29/ النساء. في
د: الها آخر الآية
د:
عن تراض منكم الآية. وفي جـ، م: بالباطل - إلى
قوله: ان الله كان بكم رحيماً.
(1) 30/ النساء. في د، م:. وظلماً الآية.
(7) ج،
مال
م
(8) م: سقط ه فقد أجمعوا على وعيده» قال الله عز وجل: (الذين يأكلون أموال).
(9) 10 / النساء.
(10) جـ: كرر: قالوا
(11) د: ويغضبه
(12) د: المال
(13) ج: خراجه.