الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧مسجد بني
يسمى عبد
،
المظفر اعتمد على الرواية التي اشرنا إلى حجر سندها بالحسن، وذهب ابن تيمية إلى ان الذين حرقهم علي هم الذين قالوا له أنت اله، فاحرقهم عند باب كندة بالكوفة، واعتمد في ذلك على ما اخرج البخاري في صحيحه عن ابن عباس ' إلا انه يذكر ان عبد الله بن سبأ نفاه علي إلى ساباط بالمدائن ونفى زميلاً له الله بن يسار إلى خازر "، وروى ابو حفص بن شاهين (+995/ 385) بسنده عن الشعبي (722/ 10). وهو كما يقول ابن تيمية كوفي ومن اخبر الناس بالشيعة - أن علياً حرق جماعة من غلاة الشيعة ونفى بعضهم ومن المنفيين عبد الله سبأ اليهودي الصنعاني، وعبد الله بطريق آخر عن الشعبي، ورواه ابو عاصم خشيش بن أصرم (+868/ 254) في كتابه «الاستقامة» وعنه نقله أبو عمرو الطلمنكي الأندلسي (1037/ 429) في كتابه «الأصول» وذكر في هذه الرواية شخص آخر من المنفيين وهو أبو بكر الكردوسي " على أنه نفي إلى الجابية؛، وروى مثل هذا أبو القاسم الطبري (+360/ 970 في شرح اصول السنة بسنده عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول " ولكن الأخير ضعيف عند أهل الحديث، أما خشيش بن أصرم فهو من شيوخ أبي
بن
بن يسار، وروى هذا
(1) ابن تيمية، مجموع الرسائل الكبرى ج 1 ص 25 منهاج السنة، ج 1 ص 84. (2) نهر بين الأربل والموصل وعليه كورة يقال لها نخلاً يسمى أهلها الخازر ويصب في دجلة (معجم البلدان)
(3) ويذكره الملطي باسم «أبو الكردوس، التنبيه والرد، ص 156 ولعله هو الذي ذكره نصر بن مزاحم المنقري باسم: كردوس بن هانئ البكري الذي كان. من أشد أنصار علي وهو الذي يتكلم بلسان قبيلته ربيعة (وقعة صفين ص 554 وهو غير كردوس) (خلف بن محمد الواسطي (المحدث الذي ذكره الذهبي (العبر ج 1 ص 53) لأنه توفي سنة 274 هـ ه / 887 م.
ثقة،
(4) قرية من أعمال دمشق شمال حوران (معجم ا البلدان). (5) من أهل القرن الثاني الهجري معاصر للشعبي + 104/ 722. قال فيه النسائي غير وقال أبو داود كذاب وقال أحمد والدار قطني متروك (الذهبي ميزان الاعتدال،، القسم
الثاني
ص
(584
(6) ابن تيمية منهاج السنة ج 1 ص 6 - 8.
VV
12
77