الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩حروبه، ثم أنكر التحكيم، وخرج عليه "، واعتبره الزركلي من أيمة الأباضية" وهو عند الشيخ ابراهيم اطفيش من كبار الصحابة " أما ابن حزم فيغلو في الكلام على عادته في النيل من الخصوم، ويصف عبد الله بن وهب بأنه (أعرابي بوال على عقبيه، لا سابقة له ولا صحبة ولا فقه ولا شهد الله له بخير قط)، وكان يلقب بذي الثفنات لطول سجوده) والثفنة ركبة البعير) وهو الذي أطلق على الخوارج
انهم
عبد الله
أهل الحق " ويلقب بالسبائي أيضاً " ويعلل ذلك السمعاني بأنه نسبة إلى بن سبا " والغريب أننا وجدنا سعد بن عبد الله أبا خلف القمي يلقب الله سبأ نفسه بن بالراسي أيضاً " وأغرب من هذا كله أن هذا المؤرخ الشيعي الذي يؤرخ لمقالات فرق الشيعة نراه يوحد بين عبد الله بن سبا، وعبد الله ابن وهب، ويجعلهما شخصية واحدة وكذلك فعل البلاذري (+ 812/ 279)
عبد
10
وحد بين عبد الله بن سبا وعبد الله بن وهب الهمداني وإلى هذا ذهب
(1) الزركلي، الاعلام.
(2) ن. م.
(3) ابو حفص عمرو بن جميع، مقدمة التوحيد وشروحها، القاهرة، 1353 هـ ص 54 -
55
(4) ابن حزم، الفصل في الملل والأهواء والنحل، القاهرة 1320 هـ ج 4 ص 158 ويقول الذهبي في عبد الله بن وهب: (من رؤوس الخوارج زائغ مبتدع أدرك عليا. ميزان الاعتدال، القسم الثاني ص 225).
(5) الطبري، ج 5 ص 75.
(6) الذهبي، العبر، ج 1 ص 44، تاريخ الإسلام ج 2 ص 187 (7) السمعاني، الأنساب، ص 288) وهذا نصه: (وعبد الله بن وهب السباني رئيس الخوارج، فظني ان ابن وهب هذا منسوب إلى عبد الله بن سبا، فانه من الرافضة
وجماعة منهم ينسبون اليه يقال لهم السبائية).
00
(8) سعد القمى، كتاب المقالات والفرق ص (9) ن. . م. ص 20 وهذا نصه: (وهذه الفرقة تسمى السبائية أصحاب عبد الله بن سبا
وهو عبد الله بن وهب الراسي الهمداني).
(10) طه حسين، الفتنة الكبرى (علي وبنوه) ص 91.
69
89
89