نصيحة إلى الأمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

نصيحة إلى الأمة

الجزء ١ · صفحة ٤

نصيحة إلى الأمة

عمر، قال: فأتي بأربعين شيخا فشهدوا له ما على الخلفاء

حساب ولا عذاب» (1).

وقد أشيعت هذه العقيدة الباطلة في عهد بني أمية في أوساط الناس، فكان عليها السواد الأعظم منهم، وقد

نص على ذلك ابن تيمية ـ مع تعصبه المقيت، لهم واستماتته في الدفاع عنهم وتسويغ ضلالهم ـ كما في قوله: «وأيضا، فكثير من أتباع بني أمية أو أكثرهم، كانوا يعتقدون أن الإمام لا حساب عليه ولا عذاب وأن الله لا يؤاخذهم على ما يطيعون فيه الإمام بل تجب عليهم طاعة الإمام في كل شيء، والله أمرهم بذلك، وكلامهم ذلك معروف كثير، وقد أراد يزيد بن عبدالملك أن يسير بسيرة عمر بن عبدالعزيز، فجاء إليه جماعة من شيوخهم، فحلفوا له بالله الذي لا إله إلا هو، أنه إذا ولى

6 A

(1) تاريخ مدينة دمشق ج 65، ص 304، وينظر مختصر تاريخ دمشق ج 8، أعلام النبلاء ج 5، ص 151 تاريخ الإسلام ج 7، ص 280،

ص

،243

سير

60

الخلفاء

مرآة الجنان ج 1، ص 224، البداية والنهاية ج 9، ص 232 تاريخ ا ص 246، شذرات الذهب، ج 1، ص 128، فيض القدير شرح الجامع

الصغير، ج 1، ص 354، وج 2 ص 419 المنتقى من منهاج الاعتدال، ج 1، ص 411.