نصيحة إلى الأمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

نصيحة إلى الأمة

الجزء ١ · صفحة ٩

نصيحة إلى الأمة

الشرعية من قبل أصحاب هذه المدرسة، كانت تعتمد على هذا الفكر شكلا ومضمونا، ناهيك بهذا التناقض

الأدلة

العجيب - الذي تأباه الفطر السليمة فضلا عن الشرعية ـ وقد أودع أمهات كتب الفقه، كما في قول

6

ابن قدامة: «ولو خرج رجل على الإمام، فقهره، وغلب الناس بسيفه، حتى أقروا له وأذعنوا بطاعته، وبايعوه، صار إماما يحرم قتاله، والخروج عليه؛ فإن عبدالملك ابن مروان خرج على ابن الزبير فقتله، واستولى على البلاد وأهلها، حتى بايعوه طوعا وكرها، فصار إماما يحرم الخروج عليه)، ثم قال: ويدخل الخارج عليه في عموم قوله: من خرج على أمتي، وهم جميع؛ فاضربوا عنقه بالسيف، كائناً من كان» (2).

وقد سبق لي أن تعقبت ما في كلامهم من التناقض في كتابي الاستبداد (3)، وإليكه بنصه وفصه:

(1) المغني في فقه الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، عبدالله بن أحمد بن قدامة المقدسي أبو محمد، (ت: 620 هـ)، ج 9 صه دار الفكر، بيروت،

1405 هـ، الطبعة: الأولى.

(2) المرجع السابق.

(3) المؤلف: الاستبداد مظاهره ومواجهته، 98 - 102