هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٠٠طواعية وأنقياد. هذا في المفهوم اللغوي غير أن الكلمتين في نظر الشرع مترادفتان أو متلازمتان (1) فحقيقة الاسلام تتضمن أداء العبادات المطلوبة، فهي تصديق بالله وتنفيذ الأوامره، وحقيقة الايمان تنطوي على المعرفة الصحيحة والقيام بحقوقها ومن ثم فمعنى اليقين ملحوظ في الاسلام ومعنى الخضوع ملحوظ في الايمان ولا يقبل إسلام خلا عن اليقين كما لا يقبل إيمان تجرد عن الخضوع لله» (4) وهذا هو المفهوم الصحيح في القضية وهو ما ذهب اليه السالمي فيما ذكرنا سابقا أو ما ذهب إليه صاحب
النثار بقوله:. فلا يوجد شرعا إيمان من غير إسلام ولا عكسه عند التحقيق» (3)
ومما يؤكد ترادف الايمان والاسلام قوله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين (4)
وقوله تعالى وومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يُقبل منه له (ه) وقد اعتبرت كلمة الاسلام علما على الدين الذي جاء به محمد عل وتعارفت الاجيال
1 - راجع عقيدة للمسلم: محمد الغزالي ص 132 مطبعة حسان
انظر عقيدة المسلم ص 132
- النار ج 1 ص 51
- الينه
ه ـ آل عمران 85
الرد عل خيمة - 86 5