هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٠١

هذه الحقيقة كما أن الايمان المعتبر ما اقترن بالسمع والطاعة وتطهر من الجحود والاستكبار عن أمر الله

تعالى.

ومن هنا يعتبر السالمي اتيان الأمور دينا والدين هو الاسلام وما ليس بإسلام فليس يدين فعلم أن الاسلام إيمان (1)

ويؤكد الاستاذ محمد الغزالي على ترادف الكلمتين ويتوسع في التدليل على الترادف يقول: فمتعلقات الايمان والدائرة التي يتسع لها في ديننا تجعله لا يصح - في نظرنا - إلا إذا كان مرادفا للاسلام أو ملازما له (2) بل يذهب الى درجة انعدام

الايمان إذا اقترنت المعصية، ويعتبر ارتكاب المعصية استهتارا بالاعمال المطلوبة وتمردا على شرع الله. ولكن هذا العرف الشائع يؤكد أن الاسلام يرفض رفضا حاسما أي مسلك ينطوي على الاستهتار بالأعمال المطلوبة والتمرد على شارعها جل شأنه (3)

الله

ثم يقول: ولذلك نعد رفض الخضوع خروجا على الاسلام ومروقا عن الدين وهدما

- مشارق انوار العقول ص 332

2 - عقيدة المسلم ص

133

- المرجع السابق ص 133

الرد على طعيمة ـ 87 5