هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

للايمان مهما زعم هذا الرفض من معرفه ويقين والمعصية التى يقارنها هذا التمرد تخلع صاحبها من الايمان خلعا والشعور بتلك الحقيقة هو الذي جعل أبا بكر يسوى بين مانعي الزكاة وبين المرتدين برغم زعمهم أنهم مؤمنون (1) وهذا الحكم يسرى في جميع الاحوال المشابهة. فإن الاحجام عن قبول أمر الله والهزء بالفرائض التي أوجبها والفخر بالمحرمات التي زجر عنها لا يمكن أن يوصف بأنه خضوع وإسلام إلا إذا كانت أحوال الجهال تسمى علما وأحوال الكذابين تسمى صدقا

ويدعم قولنا بترادف الايمان والاسلام ما ذكره القرطبي في تفسيرة للآية وإن الدِّينَ عِنْدَ الله الاسلام الدين في هذه الاية الطاعة والملة والاسلام بمعنى الايمان والطاعات. قال ابو العالية وعليه جمهور المتكلمين وقد يكون بمعنى المرادفة فيسمى كل واحد منهما باسم الآخر كما في حديث وفد عبد القيس (2) وأنه أمرهم بالايمان بالله وحده ـ المرجع السابق ص 133 هو عبد القيس بن القصى بن دعمي أبو قبيلة كانوا ينزلون البحرين وكان قدومهم عام الفتح وعلى رأسهم عبد الله بن عرف الاشبح الطبقات الكبرى ج

1 قسم 2 ص 54) * (آل عمران - (19)

الرد على طبيعة ـ 88.