هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

وقال: هل تدرون ما الايمان؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن

تؤدوا خمسا من المغنم الحديث (1) وكذلك قوله ع الايمان بضع وسبعون بابا فأدناها إماطة الأذى وأرفعها قول لا إله إلا الله)

أخرجه الترمذي، وزاد مسلم: والحياء شعبة من

أن

الايمان (2) ويكون أيضا بمعنى التداخل، وهو يطلق أحدهما ويراد به مسماه في الأصل ومسمى الآخر كما في هذه الآية إن الدينَ عِندَ الله الاسلام له إذ قد دخل فيها التصديق والاعمال ومنه قوله عليه السلام الايمان) معرفة بالقلب وقول باللسان وعمل بالاركان) أخرجه ابن ماجه وغريب أن يهبط الانسان بحقيقتة الدين عن هذا المستوى أو أن يفهم من كتاب الله وسنة رسوله ما يغاير ذلك فيفصل بين الايمان والاسلام والحال أننا إذا رجعنا الى القرآن نرى انه ما من آية ذكرت الايمان مجردا بل نلمس صلة الايمان بالعمل تقوم على آصرة

- القرطبي ج 4 ص 43، 44 - القرطبي ج 4 ص 43، 44

الرد على طعيمة - 89 5