هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

كما يعطي سيد قطب في تغيره للآية وإن الدين

عند الله الاسلام ما معنى شاملاً فلا يقتصر الاسلام على الايمان بالله وحده وعمل بعض العبادات فحسب بل يعتبر الايمان والاسلام الأخذ بكل صغيرة وكبيرة من شرع الله وإلا فلا إيمان ولا إسلام ويؤكد على أن مقتضى الايمان والاسلام واحد في تفسيره للآية: وقال مُوسَى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين) (1) فالتوكل على الله دلالة الايمان ومقتضاه، وقد ذكر لهم موسى الايمان والاسلام وجعل التوكل على الله مقتضى هذا وذاك: مقتضى الاعتقاد في الله ومقتضى إسلام النفس له خالصة والعمل بما يريد (2) أما قوله تعالى: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَا يَدْخُلِ الايمان في قلوبكم (3) قد يستدل بها البعض في التفريق بين والايمان والاسلام غير ان الاسلام الذي ذكرته الآية ليس الدين الحق الذي عناه قوله تعالى {وَمَنْ يَبْتَغ غَيْر الاسلام دينا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ) (4) بل هو خضوع

1 - يونس الآية 84 - الظلال ج 3 ص 1815

م - الحجرات 14 - آل عمران 85

الرد على طعيمة – 91.