هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١١٩

المصادر الواقع منها الاشتقاق كايجاد الرزق الذي هو مدلول (رزق) المشتق منه (رازق) (1) وهي معان حقيقية قائمة بالمخلوق اتصف تعالى بما اشتق منها

كالخالق والرازق (2)

والاباضية لم ينكروا هذه الصفات الفعلية ولم يذهبوا الى نفيها عن الله تعالى وانما قال المشارقة منهم بنفيها عن الله في الازل اذ لا يجوز أن يتصف بها البارئ في الازل وانما يتصف بها فيما لا يزال. فلا يقال لم يزل الله خالقا ولم يزل رازقا لانه لما كان في الازل لم يخلق شيئا ولم يوجد أحد ليرزقه بل حدث الخلق والرزق بعدئذ

المؤلف من

وهنا لابد من لفت الانتباه الى ما اشار اليه خلاف بين المشارقة والمغاربة عبر عنه بأنه ليس بالأمر اليسير (3) وكأنه يريد أن يظهر للقارئ ان الخلاف جوهري وان الشقة بعيدة بين اباضية المشرق واباضية المغرب في هذه النقطة

بالذات

والحقيقة ان الدارس اذا تأمل فيما كتبه علماء

انظر التلاقي: نحبة المتين 148

انظر السالمي: مشارق انوار العقول 172

انظر د. صابر طعيمة: الأباضية عقيدة ومذهبا 94

الرد على طبيعة ـ 105 5