هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٢

في التفكير والتخيل في ذلك الموقف والكيفية التي تتم بها الرؤية، وهذه معتقدات اندست - في الحقيقة - الى المسلمين من اعدائهم اليهود،

-

وقد حذرنا القرآن الكريم منها، فان اليهود هم الذين سألوا موسى عليه السلام - ان يريهم الله جهرة، وهم بالتالي الذين استطاعوا ان يدسوها في اذهان المسلمين بأساليبهم الخبيثة المعروفة من خلال دس الاحاديث الموضوعة أو تأويل الاحاديث الضعيفة، وهم أنفسهم الذين ادعوا بانهم لن تمسهم النار إلا أياماً معدودة. ولم يكتف القرآن بتحذيرنا من هذه الأفكار بسردها علينا، ولكنه حذرنا بأن أخبر تعالي في آية تقرر أن منكم - أيها المسلمون - من سيدعى نفس الدعوى، ويتأثر بها وليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به وهو في الآخرة من الخاسرين ومع هذا فان بعض المسلمين ابي إلا أن يثبت الاعجاز الخبري للقرآن فيدعى نفس الدعوى.

وماذا ينتظر من إنسان يعتقد أن الجنة مكفولة له في الآخرة بشفاعة الرسول الله إلى درجة يغبطه عليها المؤمنون الصادقون، ماذا ينتظر من هذا الانسان من دور في حياته؟ إنه بلاشك سيضرب عرض الحائط بكل القيم والأخلاق، فضلا عن الأوامر والواجبات، ولن يتردد في التلذذ بشتى الشهوات غير عاليء بني أو زجر، ثم أنه هل ميحقق من ذلك هدف الحياة الذي خلق من أجله؟ إن هذه الاعتقادات عندما تتخلخل بها عقيدة المسلم فانها ستقلب حياته الى متمرد عابث لا يرعى الله حرمة، وهي بلاشك. بغض النظر عن

-

-

مصادمتها لصريح الآيات - تناقض مع الغاية التي خلق لها الانسان ووما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون فإذا كان الانسان خلق لأن تكون حياته عبادة بكل اجزائها وجوانبها بمعنى أن كل حركة من