هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٣٩وذلك شائع في اللغة اذ العرب تقول استوى فلان على الممالك اذا احتوى على مقاليد الملك واستعلى على الرقاب) (1)
ثم يبين فائدة تخصيص العرش بالذكر انه اعظم المخلوقات في ظن البرية تنبيها بذكره على ما دونه (2) ونفس الفكرة يوردها السالمي فيقول: وانما خص العرش بالذكر في هذه الآية ونظائرها لان العرش اعظم المخلوقات فناسب ذكره في مقام الامتداح واذا كان تبارك وتعالى مالكا لما هو اعظم المخلوقات ومستوليا عليه كان استيلاؤه على ما هو دون ذلك ثابتا بطريق الاولى» (3) فهل يرى القارئ الكريم بعد عرض أسس التأويل عند الاباضية تقديما للعقل على الشرع أم أن ما قام به الاباضية من تأويل للصفات وغيرها إنما هو مجرد بذل الجهد لفهم ما ورد به الشرع فهما سليما اعتمادا على ربط النصوص بعضها ببعض ومقارنتها وعرض تأويلات بعض الصحابة لها مع
ا - الجريني: الارشاد 40
نفس المصدر ص 41
- السالمي: بهجة انوار العقول 95 - 96 (حاشية على الجزء الأول من شرح
طلعة الشمس)
الرد على المية - 125 5