هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

الاباضية في هذه المسألة انزلاقا أم هو مجرد تناول الموضوع كان لابد لعلماء الاباضية كغيرهم من العلماء أن يعربوا فيه عن رأيهم وهذا شأن كل

مسألة طارئة؟

أما بالنسبة الى اباضية المشرق وعلى وجه الخصوص اباضية عمان فان السالمي يروى أن هذه القضية قد نقلت اليهم من البصرة التي انتشر فيها الكلام في هذا الموضوع بسبب ما القاه ابو شاكر الديصاني (1) بين الناس من ان القران قديم ليس بمخلوق فقبل المقالة قوم ورفضها آخرون فلما بلغت القضية علماء عُمان عقدوا عدة جلسات تمخض عنها الاتفاق على ان الله خالق كل شيء وما سوى الله مخلوق وان القرآن كلام الله ووحيه وكتابه وتنزيله على محمد الله فقد حصل الاتفاق على هذا بعد أن تراجع محمد بن محبوب عن قوله بخلق

القرآن (2)

ا يودي عاش في البصرة وأظهر الاسلام وقتا للدس وبث الفتة بين المسلمين.

ر السالمي: تحفة الاعيان 105

محمد بن محبوب بن الرحيل (ت 260 هـ) كان رأس الأباضية بالمشرق ينسب اله من الكتب السيرة إلى أهل المغرب في 75 جزءاً و. النامي: أجوبة بن خلفون 112 .. انظر السالمي: تحفة الاعيان 105 هذا على خلاف ما ذكره المؤلف من ان الراجع عن قوله يخلق القرآن هو محمد بن هاشم واسمه الصحيح محمد بن هاشم لا محمد بن هشام) انظر كتابه ص 100

الرد عل طبيعة - 153.