هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

ان تقتضي

والجعل والحدث (1) وكلها صفات يكون القرآن مخلوقا فضلا عن أخبار الله بأنه خالق

كل شيء (2) او القرآن شيء غير الله

ولا نريد التعرض الى الادلة العقلية والاحاديث المروية في هذا الشأن بعد أن بينا سابقا أنها ليست

حجة في العقائد

أما الآيات التي احتج بها القائلون بالقدم فان

الاباضية قد تتبعوها واثبتوا الا دليل فيها على القدم

ولنكتف بذكر بعض

الأمثلة:

:

قوله تعالى قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراك الاسراء 88

-1

التزيل قال الله تعالى فانا نحن نزلنا عليك القرآن تزيلا) الانسان 23 التفصيل قال تعالى طروما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين كم يونس 37 الجعل: قال تعالى انا جعلناه قرآناً عربياً) الزخرف 3 .. والجعل هو الخلق بأدلة من القرآن منها وجعل منها زوجها الاعراف 189 الحدث: قال تعالى فروما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث الا كانوا عنه معرضين الشعراء.

والذكر: هو القرآن لقوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) الحجر؟ 2 - وذلك في قوله تعالى مثلا وذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء) الانعام 102 .. وقوله وخلق كل شيء) الفرقان 2، ولا دليل على إستثناء

القرآن

الرد على خيمة - 155.