هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٧٠فإن أصحاب القدم استنتجوا من الآية أن عجز الانسان عن الاتيان بمثله دليل على قدمه بينما رأى الاباضية أن الآية واردة في البلاغة والفصاحة فيصير
معناها ان الله لم يخلق كلاما مثله ولا أقدر أحدا على
النطق بمثله
02
2 - قوله تعالى ألا له الخلق والأمر به الاعراف فقد فسر أصحاب القدم» الأمر بالقرآن مستدلين على ذلك بقوله تعالى وذلك أمر الله أنزله اليكم الله الطلاق ه، لكن أصحاب الخلق اجابوا بأن تفسير الأمر بالقرآن مردود بدليل قوله تعالى وكان أمر الله قدراً مقدوراً الاحزاب 38، فإذا فسر الأمر بالقرآن في هذه الآية صار القرآن مخلوقاً (1) وهذا ما لا يقول به اصحاب القدم.
3 - قوله تعالى الرحمن علم القرآن خلق الانسان الرحمن 1:، لا دلالة في هذه الآيات أيضا على قدم القرآن أو خلقه لأن المقام هو مقام تعداد النعم التي امتن الله بها على الانسان (2) 1 - أنظر شرح الدعالم للقطب 242/ 1: 243
2 - أنظر زيادة الشرح والتحليل والرد على القائلين بالقدم في كتاب شرح الدعالم محمد أطفيش 242/ 1: 243
الرد على طعيمة – 156 5