هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٤٠

يتقدم به خطوة إلى الأمام ولقد آن الأوان أن نتخلى عن فكرة الثقة المطلقة في السلف والانطلاق من آرائهم للحكم على من خالفهم وخاصة في مثل هذه المسائل الغيبية ولا ريب أن المؤلف يؤمن بأن آفة الموضوعية هي الأفكار المسبقة. ويمضي المؤلف في نفس الطريق قائلاً: والعرش عند علماء السلف حتى لا يقول المتأولون والنفاة بالحيز … و من

هنا فإن ما ذهب إليه الاباضية مخالف لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله الله رسوله .. وفوق ذلك فإنه إبتداع غير مستقيم في فهم كتاب الله وسنة رسوله بالاضافة إلى مجافاته للفطرة وإعمال النظر الذي طالما شغفوا به وادعوه في كثير من قضاياهم الاجتهادية 1 هذه لغة تطرب بعض الناس ولا ريب، أصدر فيها المؤلف أحكاماً على الاباضية، أقل ما يقال فيها أنها تخرجهم عن ملة الاسلام إذ ماذا يمكن أن يعد من خالف القرآن والسنة؟!! نعم لقد أصدر أحكاما وقد سبق له أن ألتزم في أول كتابه أن يسجل ملحوظاته على الاباضية في شكل سؤال واستفساز. فلم هذا التراجع وهل في اصدار هذه الاحكام فائدة تخدم وحدة المسلمين التي دعا

طعيمة: الأباضية 160

الرد على طعيمة - 26 5