هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٤١

المنهج لا

إليها أكثر من مرة؟ نحن على يقين أن هذا يخدم الاسلام كما إنه لن يفلح في الكشف عن الحقيقة وسيثبت البحث إن شاء الله محدودية اطلاع الاستاذ طعيمه على الفكر الاباضي. صحيح أنه قد أطلع على بعض كتب الأباضية المعتمدة إلا أنه كان يدرسها من منطلق فكر بعض الأشاعرة ولم يكن ينطلق من منظور فكر إسلامي متكامل بكل خصائصه ومميزاته يمثل الاباضية والشيعة و أهل السنة والجماعة أجزاءه الكبيرة.

إن الحديث عن عن الموضوعية التي طالما أشار إليها الاستاذ طعيمة يقودنا الى أن نفرد مسألة المصادر غير الاباضية بالحديث وخاصة كتب

المقالات التي كلف بالدفاع عنها ولم يبح أن تجرح بل ربما اعتبر ذلك رفضا للتراث وثورة ضده .. فهو يستبعد أن يقول أبو الحسن الأشعري عن الاباضية بغير تثبت ويستغرب أن يُرفض ما قاله عن الاباضية وأن ينسب إليه الجهل بعقائدهم (1) فمقالات الاسلاميين والابانه وثيقتان لا يجب أن يتطرق اليهما الشك 2 في رأي المؤلف ونراه يلح في أكثر من

1 - طعيمة: الاباضية 77 - 78

ن م 74 - 75

الرد على طبيعة - 27