هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٤٢موضع على المكانة العالية لأبي الحسن الأشعري فقد الله صدره (2) الله قلبه إلى الحق 1 و شرح فتح وا يفتح الله على على أبي الحسن الأشعري» و «هو الشهرستاني فيما نعتقد مؤرخ ثقة سؤال وجيه يطرح نفسه رغما عنا، لم هذا الالحاح والتكرار في تنزيه كتاب المقالات أولا تكفي الاشارة الواحدة؟! وهل يمكن لرجل كأبي الحسن الأشعري تربى في المدرسة الاعتزالية تعطى العقل حقه أن يتخلى عن كل ثقافتها بل ومنهجها وطريقة تفكيرها. أنه قد يختلف في النتائج مع المعتزلة ولكنه يظل معتمدا في فهم النص على العقل وبالتالي سيقع فيما وقع فيه الاباضية على رأي المؤلف في ولعهم بالاجتهاد واستعمال العقل فهو بلا ريب قد رد على المعتزله بنفس السلاح الذي استعملوه في الوصول الى نتائجهم، فاستعمال العقل في فهم القرآن والسنة إذا اعتبرها الاستاذ طعيمه» نقيصة فهي ظاهرة عامة ومتفاوتة النسبة لدى الاتجاهات الفكرية
صحيح
كلها
1 ـ ن م 152
100 - 101 pü-1
ـ ن م 35
الرد على طعيمة - 28 5