هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٤٣

نحن نوافق صاحب الكتاب في أننا لانستطيع

إهمال ما سجله هؤلاء الكتاب). (1) اولا التقليل من شأنه لأن ذلك يعد إنكاراً للتراث واستخفافا به لأنفسنا بذلك ولكن لا يمنعنا هذا

الفائدة

ونحن لا نسمح من نقد هذه المؤلفات حتى وإن كانت لأناس ننظر اليهم بإكبار فهم أولاً وقبل كل شيء بشر يصيبون ويخطئون وإذا لم يكن هذا العمل ضروريا فما من الدراسات النقدية لكتب التراث وغيرها أوليست القاعدة الصحيحة في الموضوعية هي النظر إلى كل ما كتبه الأقدمون بعين فاحصة دون أن نقلل من قيمة تلك الكتابات والمؤلف يرى أن في التسليم شبه المطلق بآثار هؤلاء الكتاب حتى أنه لا يمكن أن يرد منهجهم، إذ لعل في ذلك ما يعين على تحديد المواقف وصحة الأحكام: بعد ذلك» 2: واضح من كلام الاستاذ طعيمة أنه يبحث عن النتائج بقطع النظر عن حقيقة المصدر وطبيعة هذه النتائج في حين أنه بالأمكان أن نصل الى نتائج أفضل إذا إنطلقنا من نظرة نقدية للتراث فقد ينقل هؤلاء المؤلفون ما بلغهم عن الاباضية نقلا أمينا بكل ما فيه من أثر

1 - طعيمة: الأباضية 48

2 ـ ن م 75

الرد على طعيمة ـ 29.