هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٤٤

للسياسة وللكتمان الشديد الذي كان يحيط جماعة الاباضية وما انجر عن ذلك. شائعات وجدت. من

-

مع الاسف الشديد بيئة ترعرعت ونمت فيها

—

ونحن نطالب الكتاب المحدثين الذين يبالغون في الاعتماد على أبي الحسن الأشعري، أن يشيروا إلى لقاء بينه وبين علماء الأباضية أو رواية عنهم أو قراءة في كتبهم أو مشاهدة لهم بشرط أن لا تكون كمشاهدة ابن حزم لاباضية الاندلس في عصره إذ

أر

العلم لا يؤخذ عن العوام فهم ليسوا حجة على المذهب، كما أن مسلمي اليوم ليسوا حجة على الاسلام بل وأكثر من ذلك فعقلية ابن حزم ومواقفه من أصحاب المذاهب الأشعرية نفسها يمكن أن يتعرف عليها من خلال كتابه «احكام الاحكام». إن جهل الأشاعرة القدامي بالفكر الاباضي حقيقة ثابتة وليس زعما كما ذكر المؤلف (1) وما قاله ابن النديم في الفهرست شاهد على ذلك (2). ثم إن عدم ثبوت الخصومات الفكرية أو صدام عقلي بين أصحاب المقالات والاباضية .. دليل واه على

-1

طعيمة: الأباضية 47

2 - ابن النديم: الفهرست: هؤلاء القوم (الشراة) كتبهم مستورة، قل ما وقحه لأن العالم تشنأهم وتبعهم بالمكاره ولهم مصنفون ومؤلفون في الفقه والكلام وهذا المذهب مشهور بمواضع كثيرة … الفهرست 229 – 230

طعيمة: الأباضية 48

الرد على طعيمة - 30 5