هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٤٥موضوعية أولئك الكتاب إذ أن اللقاء لم يقع حتى يثبت الصدام. ألم يكن من المفروض على المؤلف أن يجيب على تساؤلات كانت تطرح نفسها عليه وهو ينقل من هذا الكتاب أو ذاك. فمن عساها تكون هذه الفرقة الأولى التي أشار اليها الاشعري والفرقة الثانية والثالثة، وقوم منهم، وبعضهم (7) مرات) ومن هي هذه الاسماء التي لا نجد لها ذكراً في كتب السير والتراجم الأباضية؟! ألا يمكن لأي قارئ، فضلاً عن أن يكون باحثا، أن يحار في هذه المعلومات الضبابية، فقد تؤدى به الحيرة الى الشك فيها ثم الى عدم الركون اليها والاعتماد الآلى عليها حتى لا نخرج بنتائج خطرة نحكم بها على
الاباضية
نقول مرة أخرى إن التصريح بالموضوعية والتعابير المرادفة لها لا يكفيان أن يجعلا الكتابة من أمرا مقبولا ولكن المعرفة العميقة بالموضوع مع قوة الدليل هما اللذان يشعران القارئ بمستوى الكتاب بل وينتزعان منه الثقة والتقدير أما تكرارها لمثل هذه الألفاظ والتعابير لا تغير من الأمر شيئا.
إن اطمئنان الاستاذ الى كتاب المقالات وآرئهم
الرد على خيمة - 31.